ZO7AL
الدخان  يحمل الكلمات
 لا تكفي الحروف لتلوثه
الألم 
الفزع 
البكاء
من  قلب الوهج الى داخل الدائرة
يتحرك دون ان يصدر صوتا
فقط يخرج ومعه  صورة باهتة
 أحلام وبقايا روح متناثرة
ظل من داخلك يعانق وهج الشمس..
يبحث عن النسيم ليبرده 
يلمس كل الجداران ليضع الحمل ..
يرحل الى العقل  يلثم شفاه الأفكار 
……  
بين السطور تنتزع الحكايات
البدايات سريعة في الموت
النهايات فيها طريق العدم
قلوب  تعشق وسط الظلام
عشق الكواكب وسط النجوم حياة
ترحل الذكريات  وسط الغيوم 
تمطر  على الراهب المصلوب
تحرره من كل قيد مقدس
تغرقه في الماء الآسن 
تطهره من الفسوق بغواية العصيان
مكتوب في كل حكاية
أن عتابي لك مودة
سخريتي منك  عشق 
في صدودك عني  حب
النهاية شجر أخضر وغصن يغني…
….
في السماء  يتجول القمر
يراقص   الشمس كل صباح
 يخفي صوته الجائع
يرتدي حلة الغياب
يسكت همسات الربيع
في وجه أزهار الشتاء
التي تتفتح كصوتك
 تدور حول الشمس
تبحث عن القمر الوحيد
لا ترى  لوحة الحائط
ابتسامتك  في  قهوة الصباح
العدم  المشنوق على جبينك المقدس
التودد نحوك  كمداعبة الشوك
الرغبة في افناء الضحكات…
البكاء المختلط بتراب الجبل
لا تنظر نحو القمر وأنا معك ..
…..
اسم محفور على جدران المقبرة
لا تكتب اسمي في الجانب الخفي
لا تحرك أحرفي نحوك
القبلة ليست دليل على الصلاة
أراك جيدا من هنا 
كمن ينظر من  أسفل البحر
من بين  عيون المرجان
من سماء بلا نجوم  مظلمة
 أنت كوكبها الوحيد
لم أعد اليوم  كلمة  تنقش
ولا حروف تمر بين عيون البشر
صرت نسمة تعبث ب خصلات شعرك
اسم في كل لون تحبه
كل صوت تسمعه بشغف 
الرغبة في اللقاء مثل غريزة  المفترس
لا تضع صورتي   بين ذراعيك
مع كل ذكرى تمر لنا اتسلل اليك 
بين الروح والجسد والوهم
….
النوم والحلم والنسيان
زائر غريب يطرد الأرق
 لقاء  داخل مصباح 
يختفي البصر ويحل الامل
ندور حول كوكب في جانب الغرفة
بعيدا عن العيون المتربصة
نتناول الخمر   ونحن نصلي
 نقتل الحزن بالعصيان.
انظر الى وجهك بعينيك
قبلات بعدد البشر بين عيون شاردة
النسيان  يتذكر أن الطريق بعيد
الحلم يهرب نحو الشمس ليصلي
……..
هي تقف بجانب الشاطئ
وجه الحزن المتمرد
يناجي البحر لعله يستحق الرفقة 
غريب:
صوته  يشبه السفن العابرة 
المحملة    بأثقال الكون المتحذلق
يردد صوت الثقة
البحر لن بسمع صوتك
الغرقى بين ذراعيه
 أكثر ممن يسكن الأرض القاسية
الحوت الجائع لم يأكل يونس
لكن البحر خان كل غريق
ابتسامتك الساخرة مثل الموج
ضحكاتك الكئيبة  بين الحزن والألم
أسئلة  بعنوان  الضيق
الأذن الصماء لكل المشاعر
كان الدخان طائرا 
 يعبر كل الأبواب المغلقة
الابتسامة من فرط الاختناق
قد يعبر الدخان  شفتينا 
يصل الى الحلم في مقبرة النسيان
يحرر وجهك من الخجل بين عينيه
يقتل خذلان كل رفيق 
  يلوث السجون الزجاجية المقدسة
يرسم  على يدينا وشم أنيق
البحر يسمع الحكاية
ينصت جيدا لكنه مقدس
يعشق الدموع
عندما يضحك يبتلع كل السفن
يغرق الطريق الى كل المقابر
لكنه يفشل في أن يرى ضحكة المدن .
الأرض صامتة  تراود الزمن عن الحياة
تحتضن السماء  كل ليلة
تحكي لها حكايات الغرقى في بحر العشق
الصوت أصبح دافئ
السيجارة تعانق الأخرى لتشعل السفن لتبحر نحو السماء
ترسم ظلك الرائع على صوت البحر
…..
أسير بجانبك  قد لاأكون معك لكن فيك
أنحدر كل صباح مع الشمس أتأمل وجهك
حقيقة اني أقبلك جريمة مرتبكة أقترفها باحتراف
أكتشفك
من جديد
 أروي خيال جدب من بين جفنيك
كوكبي لا يدور   فقط يسقط
نحو عمق كل  فكرة منك او عنك
الأقمار البعيدة  عن ليل الوحدة
الخيال يعرف الطريق
وحده يرشد  كل فكرة
السماء زرقاء لكنها ترسل الجليد
الفاكهة على المنضدة لا تيأس من الألوان
الرحيل الذي تحبه لا يفارقني
أقيم فيك أرحل معك عندما تتركني
ليس لنا ملامح  ولا وجوه
لكني أحفظ ملامحك أحلم بك
الفراشات الملونة تعبث بالفاكهة
أهازيج المساء الصامتة بصوت كيروان يغني
 والرقص  الذي يحملني لأحلق نحو الألهة
أبحث عن الجمال والحب
صلوات أتلوها ف تنبعث  في السماء غيمة
تصل الى شرفة قلبك 
ترسل  كلماتي الى داخل حلمك
  تحلق بلا أجنحة
أقترب من صوتك أغني لك وفيك
ارسم اسمي بالدخان على صدرك
 يتجول عقلي بين ذراعي قلبك
لا أحمل كتبي,
 أشيائي
 جسدي
أتحرر فقط لأجلك
أهب نفسي للفضول
أبحث عن مفاتيح الأبواب مغلقة
مفاتيح للبهجة لأحرر قلبك الحزين
لن نترك للصباح بقايا  من حلمنا الغريق
…….
انكشاف روحك  بين عينيك
التعود على الرحيل اشتياق
السفر بين  التفاصيل احتياج
البعد عن الطريق لابعاد الغرباء
قلب يسكنه الخجل
يحب ألوان قزح
تزحف بين الايقاع موجة شقاء
الشتاء يجمع الأغنيات الحزينة
الضعف  بين عينيك قوة..
….

الأرواح تغير المسكن
حبي المدفون  في  وسط كعبة
في حضن وردة وسط غابة
لوحة في وسط البحر
ترسم يدين وضحكة على جبين
صوت عابر يعشقك فتغنيه
 وسط ليل حزين
مقعد الاتوبيس الخالي جانبك طول الرحلة رغم ازدحام  الأرصفة
 يحكي كل يوم حكاية
كتب القديمة لم تقرأ الا بعد ان احترقت
الرماد المحترق شاهد وحيد  
الدخان مر من هنا
….
أعانقك كل صباح
بين العيون تمنح القبل
أحن الى الكهف البدائي
عندما كنت أتعلم معنى الحواس
البدايات هي الأفضل 
التكرار يبعد  عن صلاتي الخشوع
فلنصلي مرة واحدة سويا ونرقص  كالأطفال..
….
كل صباح الشمس توقظني بهمسة دافئة
اغتراب بين الأرواح المتعبة
القهوة باردة 
الحياة لم تكن في حقيبتي المدرسية
ليست  ضمن أعمالي اليومية
نرحل كل يوم مع الصباح
 ننسى بشكل  عنيف كل حلم
 فقط الدخان يذكرنا بالأحلام الضائعة..
….
تطمئن قلبك بالجرأة
نكتب بين السطورر أرقام المحطات الخالدة
توقف قلبك مرات
أشعلت سيجارتك وألقيت بها في قلبي
القطار المتحرك بين دقات الساعة
ورق الحائط يدخن معنا بلون  القمر
نغني الحكايات التي لا تنتهي
الظلم للسكون الذي يحوي الكلمات
أقلامي الزرقاء وقلم أحمر
أكتب اسمك بطريقة متنكرة
تفضحني  الألوان غاضبة
الكواكب التي تدور حول الممكن
أسطورة السقوط لو خرجت من الدائرة
في الليل ننتظر نجوم السماء
الأيام التي لم تشهدها تمر
كنا نعانق الظل خلف النجوم
نزحف خلف رغبة الفضول
حول أشياء لا تقبل بالتلصص
تقبل حكاية القمر البارد كقهوتك
أشعل أفكاري مع سيجارتك كل صباح
أعبر اليك مع الدخان
☼☼☼

الدخان  يحمل الكلمات

لا تكفي الحروف لتلوثه

الألم

الفزع

البكاء

من  قلب الوهج الى داخل الدائرة

يتحرك دون ان يصدر صوتا

فقط يخرج ومعه  صورة باهتة

أحلام وبقايا روح متناثرة

ظل من داخلك يعانق وهج الشمس..

يبحث عن النسيم ليبرده

يلمس كل الجداران ليضع الحمل ..

يرحل الى العقل  يلثم شفاه الأفكار

…… 

بين السطور تنتزع الحكايات

البدايات سريعة في الموت

النهايات فيها طريق العدم

قلوب  تعشق وسط الظلام

عشق الكواكب وسط النجوم حياة

ترحل الذكريات  وسط الغيوم

تمطر  على الراهب المصلوب

تحرره من كل قيد مقدس

تغرقه في الماء الآسن

تطهره من الفسوق بغواية العصيان

مكتوب في كل حكاية

أن عتابي لك مودة

سخريتي منك  عشق

في صدودك عني  حب

النهاية شجر أخضر وغصن يغني…

….

في السماء  يتجول القمر

يراقص   الشمس كل صباح

 يخفي صوته الجائع

يرتدي حلة الغياب

يسكت همسات الربيع

في وجه أزهار الشتاء

التي تتفتح كصوتك

تدور حول الشمس

تبحث عن القمر الوحيد

لا ترى  لوحة الحائط

ابتسامتك  في  قهوة الصباح

العدم  المشنوق على جبينك المقدس

التودد نحوك  كمداعبة الشوك

الرغبة في افناء الضحكات…

البكاء المختلط بتراب الجبل

لا تنظر نحو القمر وأنا معك ..

…..

اسم محفور على جدران المقبرة

لا تكتب اسمي في الجانب الخفي

لا تحرك أحرفي نحوك

القبلة ليست دليل على الصلاة

أراك جيدا من هنا

كمن ينظر من  أسفل البحر

من بين  عيون المرجان

من سماء بلا نجوم  مظلمة

 أنت كوكبها الوحيد

لم أعد اليوم  كلمة  تنقش

ولا حروف تمر بين عيون البشر

صرت نسمة تعبث ب خصلات شعرك

اسم في كل لون تحبه

كل صوت تسمعه بشغف

الرغبة في اللقاء مثل غريزة  المفترس

لا تضع صورتي   بين ذراعيك

مع كل ذكرى تمر لنا اتسلل اليك 

بين الروح والجسد والوهم

….

النوم والحلم والنسيان

زائر غريب يطرد الأرق

 لقاء  داخل مصباح

يختفي البصر ويحل الامل

ندور حول كوكب في جانب الغرفة

بعيدا عن العيون المتربصة

نتناول الخمر   ونحن نصلي

 نقتل الحزن بالعصيان.

انظر الى وجهك بعينيك

قبلات بعدد البشر بين عيون شاردة

النسيان  يتذكر أن الطريق بعيد

الحلم يهرب نحو الشمس ليصلي

……..


هي تقف بجانب الشاطئ

وجه الحزن المتمرد

يناجي البحر لعله يستحق الرفقة

غريب:

صوته  يشبه السفن العابرة

المحملة    بأثقال الكون المتحذلق

يردد صوت الثقة

البحر لن بسمع صوتك

الغرقى بين ذراعيه

أكثر ممن يسكن الأرض القاسية

الحوت الجائع لم يأكل يونس

لكن البحر خان كل غريق

ابتسامتك الساخرة مثل الموج

ضحكاتك الكئيبة  بين الحزن والألم

أسئلة  بعنوان  الضيق

الأذن الصماء لكل المشاعر

كان الدخان طائرا 

 يعبر كل الأبواب المغلقة

الابتسامة من فرط الاختناق

قد يعبر الدخان  شفتينا 

يصل الى الحلم في مقبرة النسيان

يحرر وجهك من الخجل بين عينيه

يقتل خذلان كل رفيق

  يلوث السجون الزجاجية المقدسة

يرسم  على يدينا وشم أنيق

البحر يسمع الحكاية

ينصت جيدا لكنه مقدس

يعشق الدموع

عندما يضحك يبتلع كل السفن

يغرق الطريق الى كل المقابر

لكنه يفشل في أن يرى ضحكة المدن .

الأرض صامتة  تراود الزمن عن الحياة

تحتضن السماء  كل ليلة

تحكي لها حكايات الغرقى في بحر العشق

الصوت أصبح دافئ

السيجارة تعانق الأخرى لتشعل السفن لتبحر نحو السماء

ترسم ظلك الرائع على صوت البحر

…..

أسير بجانبك  قد لاأكون معك لكن فيك

أنحدر كل صباح مع الشمس أتأمل وجهك

حقيقة اني أقبلك جريمة مرتبكة أقترفها باحتراف

أكتشفك

من جديد

أروي خيال جدب من بين جفنيك

كوكبي لا يدور   فقط يسقط

نحو عمق كل  فكرة منك او عنك

الأقمار البعيدة  عن ليل الوحدة

الخيال يعرف الطريق

وحده يرشد  كل فكرة

السماء زرقاء لكنها ترسل الجليد

الفاكهة على المنضدة لا تيأس من الألوان

الرحيل الذي تحبه لا يفارقني

أقيم فيك أرحل معك عندما تتركني

ليس لنا ملامح  ولا وجوه

لكني أحفظ ملامحك أحلم بك

الفراشات الملونة تعبث بالفاكهة

أهازيج المساء الصامتة بصوت كيروان يغني

والرقص  الذي يحملني لأحلق نحو الألهة

أبحث عن الجمال والحب

صلوات أتلوها ف تنبعث  في السماء غيمة

تصل الى شرفة قلبك

ترسل  كلماتي الى داخل حلمك

  تحلق بلا أجنحة

أقترب من صوتك أغني لك وفيك

ارسم اسمي بالدخان على صدرك

يتجول عقلي بين ذراعي قلبك

لا أحمل كتبي,

أشيائي

جسدي

أتحرر فقط لأجلك

أهب نفسي للفضول

أبحث عن مفاتيح الأبواب مغلقة

مفاتيح للبهجة لأحرر قلبك الحزين

لن نترك للصباح بقايا  من حلمنا الغريق

…….

انكشاف روحك  بين عينيك

التعود على الرحيل اشتياق

السفر بين  التفاصيل احتياج

البعد عن الطريق لابعاد الغرباء

قلب يسكنه الخجل

يحب ألوان قزح

تزحف بين الايقاع موجة شقاء

الشتاء يجمع الأغنيات الحزينة

الضعف  بين عينيك قوة..

….

الأرواح تغير المسكن

حبي المدفون  في  وسط كعبة

في حضن وردة وسط غابة

لوحة في وسط البحر

ترسم يدين وضحكة على جبين

صوت عابر يعشقك فتغنيه

وسط ليل حزين

مقعد الاتوبيس الخالي جانبك طول الرحلة رغم ازدحام  الأرصفة

 يحكي كل يوم حكاية

كتب القديمة لم تقرأ الا بعد ان احترقت

الرماد المحترق شاهد وحيد 

الدخان مر من هنا

….

أعانقك كل صباح

بين العيون تمنح القبل

أحن الى الكهف البدائي

عندما كنت أتعلم معنى الحواس

البدايات هي الأفضل

التكرار يبعد  عن صلاتي الخشوع

فلنصلي مرة واحدة سويا ونرقص  كالأطفال..

….

كل صباح الشمس توقظني بهمسة دافئة

اغتراب بين الأرواح المتعبة

القهوة باردة

الحياة لم تكن في حقيبتي المدرسية

ليست  ضمن أعمالي اليومية

نرحل كل يوم مع الصباح

ننسى بشكل  عنيف كل حلم

فقط الدخان يذكرنا بالأحلام الضائعة..

….

تطمئن قلبك بالجرأة

نكتب بين السطورر أرقام المحطات الخالدة

توقف قلبك مرات

أشعلت سيجارتك وألقيت بها في قلبي

القطار المتحرك بين دقات الساعة

ورق الحائط يدخن معنا بلون  القمر

نغني الحكايات التي لا تنتهي

الظلم للسكون الذي يحوي الكلمات

أقلامي الزرقاء وقلم أحمر

أكتب اسمك بطريقة متنكرة

تفضحني  الألوان غاضبة

الكواكب التي تدور حول الممكن

أسطورة السقوط لو خرجت من الدائرة

في الليل ننتظر نجوم السماء

الأيام التي لم تشهدها تمر

كنا نعانق الظل خلف النجوم

نزحف خلف رغبة الفضول

حول أشياء لا تقبل بالتلصص

تقبل حكاية القمر البارد كقهوتك

أشعل أفكاري مع سيجارتك كل صباح

أعبر اليك مع الدخان

☼☼☼

طرقات  قديمة  
الشوارع  تحاصرها الجدران
روائح الغابة  المحترقة
منقوشة بأقدام الموتى
 مغطاة بقبلات المحبين
رسائل الانتظار مبعثرة
الخطوات تلاحق الأقدام
صوت الموسيقى البعيد
 المختلط بهمهمات البشر
أشجار الميلاد  تغطيها نجوم السماء
العيون  شاردة في جبين الطريق 
 الأبواب التي  تسجن كل الجدران
تتجول بينها عيون الرسائل  
أمكنة تغير ألوانها الباهتة
ترحل  الألوان القديمة 
   تحاكم الجدران على  الاستسلام 
الأبواب الخشبية  تحن الى المطر
العاصفة قادمة  في الغيمات البعيدة
 أصوات الطرقات الأخيرة قبل الرحيل
 .. 
بين الطرقات
وجه يتدحرج مثل كرات الثلج 
تراه العيون ولا تعكسه  
يندس بين الأجنحة البيضاء 
يواجه رياح العاصفة 
ينسكب وسط المطر 
ينشد  الفرح بين عناقيد الغيوم
يلمع في كل انحدار كالسراب
يطل من كل الشرفات المغلقة 
يعانق الليل  وسط سكون الأرصفة
عري الأحزان جانب المدفأة  
ضجيج خلف الجدران
عيون تركض خلف النجمات
وجوه البشر ترتدي الألوان
طفل يرسم بالألوان
حجر صغير  بجانب ورقة شجر
وجه يفشل في الكتمان
…..

بين الطرقات 
ظل القمر  يركض  
يعلوا بين الغمام  
مصابيح سيارة  تزيح الظلام 
دماء سالت   وسط الزحام
أرواح تحلق بين  الطرقات
 تعانق كل عابر 
تطبع قبلة الصمت بين عينيه
 تخلط الدموع  بعطر أبدي
تحمل شموع بعدد الأيام
تدق أجراس الأرض
تطرق الأبواب الخشبية 
ترسم  الأشجار على الجدران
الضياع بين التفاصيل 
جنون البدايات يعمي عينيه
الضوء وسط الطريق
أنظر الى يدك صارت بيضاء
العيون ملت الانتظار
أشجار خضراء كالبدايات
أبواب سوداء محترقة
رسائل بيضاء  
طرقات لم ترسم بعد
تتكحل بالبحر المريمي الظمآن
لا تكف  الرمال عن طلب الارتواء
مد وجذر بين خطوات قمر يهرب
عيون تراقب خطوات المارة 
 الطرقات القديمة تسكنها الأشباح
العناوين  لم تترك مسافات 
يلاحق طيف القمرالهارب
بين الغيمات
…..

بين الطرقات
الهواء بارد مثل قلب يغني 
لا يشعر بوجود الأشياء
الجليد لا يتحمل ألم الخطوات
يذوب تحت قدميه
يصنع  بحر  شارد 
تضل فيه سفن الماضي
الرياح تحرك الأشرعة عبر الزمن 
الكلمات الغارقة تتوقف عن  البوح 
في العاصفة تضل سفينة نوح ..
…
بين الطرقات
الظلام يتقدم 
المطر يسرق السكون 
مصابيح الليل تصمت
الحذاء الأسود يلمع 
القط أصابه الفضول 
تلمع عينيه وسط الظلام 
يتذكر رحلة الروح المستنسخة
يبحث عن الأرواح القديمة
العطر الأبدي يضرب الأجراس
بلقيس حزينة
توزع الشمس   بين الطرقات 
لا تكشف روحك للمارة
الظلام يتمدد نحو الداخل
قلب ينبض  ينير طريقك
تعرف صديقك وسط الظلام
اتبع روح عابرة لا تسكن بيت الأشباح
…
….



 ..
بين الطرقات 
عند منتصف الليل 
صوت الصغيرة تغني 
نجوم السماء تبتسم 
ترسم غيمة مطر
العاصفة قادمة
الشوارع خالية تتزين للغرباء
الانتظار يقتل كل بريء
خطوات ترحل وسط الظلام
لوحة المغادرة  حطمتها العاصفة 
القطار  يلون الرسائل
يصدح بأغاني الشتاء
 أرواح تحلق بين الغمام
صدى صوته في الغابة
في منتصف الليل يحلم 
ينظر في عين البومة 
يراقص فتيات الليل
يشرب من بحر مالح 
يغرق وسط الطريق
……..
بين الطرقات يتسكع 
على رأسه قبعة رمادية 
يحيط رقبته بسلاسل الاعدام 
الأريكة خشبية  وجذورها تمتد للغابة 
بائع الحلوى يعزف على الشبابة 
يتجول بين الطرقات 
يعزف لموزارت
أغنية تتردد مع صدى الصوت 
لا تكف عن الحلم 
وحدك قاوم العاصفة 
عاصفة وبرق خادع
لا تكف عن الحلم 
وحدك قاوم العاصفة 
أمطار وجليد كاذب  
. اخلع كل أطواق الخيبة 
لا تتبع طرق الخيانة 
 قلب نقي يرتجف 
يدق الأبواب بعنف 
يذيب الجليد بالدفء 
لن يسكن صوت النبض
عينيك  تراقص الدموع 
نهر يأبى التجمد 
يتوقف عند لوحة الخجل
 عندما يتوقف القطار 
في الطريق المهجورة
تهبط العيون الشاردة 
 تنظر من  منظار عينيك
تخلع كل فصولك الدافئة 
يتجمد كل قلب بنبض
 الأشجار ترسم صورتك مع الرياح
  ماأنقى العري في القبر البارد
…صدى صوت يتردد
 القطار   ينتظر العاصفة  
العري يقاوم الجليد  
في قلب الغابة ..
في معركة الانتظار 
الأخشاب تمارس هواية الاحتراق
الدخان يعمي عينيك 
الرسائل البيضاء لم تصل
القطار غادر في سكوت 
قبل الغيمة الممطرة
 ..
بين الطرقات 
لم يكن يحلم
يرفع رأسه  من بين كفيه
ينظر نحو السماء 
الأرض منحدرة قليلا 
 تسارع خطواته    
يرحل خلفه الجليد..
عينيه ترصد 
الكذب المعلق بين النجوم
يشير بضوء خافت نحو طريق محتوم
يخدع من ضل الطريق
 بعيدا في الصحاري الكسولة
  يواجه المصير بقبلة التمرد
يعانق الغيوم في مساء الضمير 
 تمر الكواكب وسط النجوم 
أرهقها طول السهر  بلا أمل 
الخجل من أقمار  ضلت المسير
أراد ان يحتضن  شحرة الميلاد 
قفز نحو النجوم 
 تعلق بيد طفل صغير 
ليعبر الطريق
ترك يده ليسقط 
أراد ان يتجاوز الجدران
 لكن الأبواب مغلقة باحكام 
المدفأة تحرق الأغصان 
الأنفاس مختلطة بالدخان
تنفس كرات التلج 
النار تلتهم وجهك الخشبي
الطرقات  تتجمل للشتاء
العجوز يجلس وسط الطريق
يعزف على أوراق الشجر الميتة 
لايسمع أصوات الموسيقى
 صوت اصطكاك الأسنان
يتردد في عقله
صوت المطر يطرق الأبواب الخشبية 
مختلط بغناء العصافير
تبكي وتصرخ
…

…
خلف الجدران
 فتاة تعشق السراب 
 الصور تزين الجدران 
تذكرها بأحلام اليقظة
انتظار مغلف بخيبة
الشمس تعبر النافذة
تلامس صورة الفارس
الحلة البيضاء 
الفرس الذهبية
خضراء مثل الغابة
أشجار الطريق  الضاحكة
سراب له أجنحة
الطيور  انتابها الفضول
ترى  عينيه الورقية
تحلق بعيدا تلاحق السراب
الغابة الخضراء موحلة 
المطر غزير  
الغيمة شاردة  
أشجار الغابة تسقط الفاكهة 
على وجه أبيض 
 يتورد
أطفال تمرح وتطلق الضحكات
الشمس ترحل  بعيدا 
يلتفت وينظر خلفه
الأغنية مازالت تتردد
..الظلام ركض خلف الغيمة
القبعة الرمادية مبتلة
البائع رحل
ضحكات الطفل في الغابة
تنشد الحلوى
….
بين الطرقات
أنحت اسمك بين النجوم
 أقلام ملونة 
طائرة ورقية تسابق القمر
تغازل الغيمات الماطرة 
تعانق السحب في ظل القمر
 أخفيه في فم العصفور الصغير
يبني من حروفك عشا  
صورة منزل من رمال الشاطئ
أطفال تمرح بالثلج الأبيض 
القمر مازال طفلا 
يرسل نبضات دافئة  
الشمس ترسل البشرى
صوت الفارس يغني..

بين الطرقات 
السيارة تزيح الظلام
تصرخ في ظل الأصوات
الأرواح تحلق بين الطرقات
القطار غادر المحطة
القط الأسود انتابه الفضول
أخرج المسك من بطن الحوت
القبعة الرمادية  أضحت بلون الثلج
العقل ينضج  عند الفجر
نهاية الطاعة فرض العصيان
رسالة مسحتها عيون مرحة
العودة من طريق البحر 
السفن لن تجدي نفعا
ابتسامة البحر تغدر
سأبحر بين الدموع 
لمرفأ عينيك
أفتح الأبواب 
أحرر كل الجدران 
نرسم طرقات جديدة 
بألوان طفل صغير 

…..♣♣♣

طرقات  قديمة 

الشوارع  تحاصرها الجدران

روائح الغابة  المحترقة

منقوشة بأقدام الموتى

 مغطاة بقبلات المحبين

رسائل الانتظار مبعثرة

الخطوات تلاحق الأقدام

صوت الموسيقى البعيد

المختلط بهمهمات البشر

أشجار الميلاد  تغطيها نجوم السماء

العيون  شاردة في جبين الطريق

الأبواب التي  تسجن كل الجدران

تتجول بينها عيون الرسائل 

أمكنة تغير ألوانها الباهتة

ترحل  الألوان القديمة

  تحاكم الجدران على  الاستسلام

الأبواب الخشبية  تحن الى المطر

العاصفة قادمة  في الغيمات البعيدة

 أصوات الطرقات الأخيرة قبل الرحيل

..

بين الطرقات

وجه يتدحرج مثل كرات الثلج

تراه العيون ولا تعكسه 

يندس بين الأجنحة البيضاء

يواجه رياح العاصفة

ينسكب وسط المطر

ينشد  الفرح بين عناقيد الغيوم

يلمع في كل انحدار كالسراب

يطل من كل الشرفات المغلقة 

يعانق الليل  وسط سكون الأرصفة

عري الأحزان جانب المدفأة 

ضجيج خلف الجدران

عيون تركض خلف النجمات

وجوه البشر ترتدي الألوان

طفل يرسم بالألوان

حجر صغير  بجانب ورقة شجر

وجه يفشل في الكتمان

…..


بين الطرقات

ظل القمر  يركض 

يعلوا بين الغمام 

مصابيح سيارة  تزيح الظلام

دماء سالت   وسط الزحام

أرواح تحلق بين  الطرقات

تعانق كل عابر 

تطبع قبلة الصمت بين عينيه

 تخلط الدموع  بعطر أبدي

تحمل شموع بعدد الأيام

تدق أجراس الأرض

تطرق الأبواب الخشبية

ترسم  الأشجار على الجدران

الضياع بين التفاصيل

جنون البدايات يعمي عينيه

الضوء وسط الطريق

أنظر الى يدك صارت بيضاء

العيون ملت الانتظار

أشجار خضراء كالبدايات

أبواب سوداء محترقة

رسائل بيضاء 

طرقات لم ترسم بعد

تتكحل بالبحر المريمي الظمآن

لا تكف  الرمال عن طلب الارتواء

مد وجذر بين خطوات قمر يهرب

عيون تراقب خطوات المارة 

 الطرقات القديمة تسكنها الأشباح

العناوين  لم تترك مسافات

يلاحق طيف القمرالهارب

بين الغيمات

…..


بين الطرقات

الهواء بارد مثل قلب يغني

لا يشعر بوجود الأشياء

الجليد لا يتحمل ألم الخطوات

يذوب تحت قدميه

يصنع  بحر  شارد

تضل فيه سفن الماضي

الرياح تحرك الأشرعة عبر الزمن

الكلمات الغارقة تتوقف عن  البوح

في العاصفة تضل سفينة نوح ..

بين الطرقات

الظلام يتقدم

المطر يسرق السكون

مصابيح الليل تصمت

الحذاء الأسود يلمع

القط أصابه الفضول

تلمع عينيه وسط الظلام

يتذكر رحلة الروح المستنسخة

يبحث عن الأرواح القديمة

العطر الأبدي يضرب الأجراس

بلقيس حزينة

توزع الشمس   بين الطرقات

لا تكشف روحك للمارة

الظلام يتمدد نحو الداخل

قلب ينبض  ينير طريقك

تعرف صديقك وسط الظلام

اتبع روح عابرة لا تسكن بيت الأشباح

….




..

بين الطرقات

عند منتصف الليل

صوت الصغيرة تغني

نجوم السماء تبتسم

ترسم غيمة مطر

العاصفة قادمة

الشوارع خالية تتزين للغرباء

الانتظار يقتل كل بريء

خطوات ترحل وسط الظلام

لوحة المغادرة  حطمتها العاصفة

القطار  يلون الرسائل

يصدح بأغاني الشتاء

 أرواح تحلق بين الغمام

صدى صوته في الغابة

في منتصف الليل يحلم

ينظر في عين البومة

يراقص فتيات الليل

يشرب من بحر مالح

يغرق وسط الطريق

……..

بين الطرقات يتسكع

على رأسه قبعة رمادية

يحيط رقبته بسلاسل الاعدام

الأريكة خشبية  وجذورها تمتد للغابة

بائع الحلوى يعزف على الشبابة

يتجول بين الطرقات

يعزف لموزارت

أغنية تتردد مع صدى الصوت

لا تكف عن الحلم

وحدك قاوم العاصفة

عاصفة وبرق خادع

لا تكف عن الحلم

وحدك قاوم العاصفة

أمطار وجليد كاذب 

. اخلع كل أطواق الخيبة

لا تتبع طرق الخيانة

 قلب نقي يرتجف

يدق الأبواب بعنف

يذيب الجليد بالدفء

لن يسكن صوت النبض

عينيك  تراقص الدموع

نهر يأبى التجمد

يتوقف عند لوحة الخجل

 عندما يتوقف القطار

في الطريق المهجورة

تهبط العيون الشاردة 

تنظر من  منظار عينيك

تخلع كل فصولك الدافئة

يتجمد كل قلب بنبض

 الأشجار ترسم صورتك مع الرياح

  ماأنقى العري في القبر البارد

…صدى صوت يتردد

 القطار   ينتظر العاصفة 

العري يقاوم الجليد 

في قلب الغابة ..

في معركة الانتظار

الأخشاب تمارس هواية الاحتراق

الدخان يعمي عينيك

الرسائل البيضاء لم تصل

القطار غادر في سكوت

قبل الغيمة الممطرة

..

بين الطرقات

لم يكن يحلم

يرفع رأسه  من بين كفيه

ينظر نحو السماء

الأرض منحدرة قليلا

 تسارع خطواته   

يرحل خلفه الجليد..

عينيه ترصد

الكذب المعلق بين النجوم

يشير بضوء خافت نحو طريق محتوم

يخدع من ضل الطريق

بعيدا في الصحاري الكسولة

  يواجه المصير بقبلة التمرد

يعانق الغيوم في مساء الضمير

 تمر الكواكب وسط النجوم

أرهقها طول السهر  بلا أمل

الخجل من أقمار  ضلت المسير

أراد ان يحتضن  شحرة الميلاد

قفز نحو النجوم

 تعلق بيد طفل صغير

ليعبر الطريق

ترك يده ليسقط

أراد ان يتجاوز الجدران

لكن الأبواب مغلقة باحكام

المدفأة تحرق الأغصان

الأنفاس مختلطة بالدخان

تنفس كرات التلج

النار تلتهم وجهك الخشبي

الطرقات  تتجمل للشتاء

العجوز يجلس وسط الطريق

يعزف على أوراق الشجر الميتة

لايسمع أصوات الموسيقى

 صوت اصطكاك الأسنان

يتردد في عقله

صوت المطر يطرق الأبواب الخشبية

مختلط بغناء العصافير

تبكي وتصرخ

خلف الجدران

 فتاة تعشق السراب 

 الصور تزين الجدران

تذكرها بأحلام اليقظة

انتظار مغلف بخيبة

الشمس تعبر النافذة

تلامس صورة الفارس

الحلة البيضاء 

الفرس الذهبية

خضراء مثل الغابة

أشجار الطريق  الضاحكة

سراب له أجنحة

الطيور  انتابها الفضول

ترى  عينيه الورقية

تحلق بعيدا تلاحق السراب

الغابة الخضراء موحلة

المطر غزير 

الغيمة شاردة 

أشجار الغابة تسقط الفاكهة

على وجه أبيض

 يتورد

أطفال تمرح وتطلق الضحكات

الشمس ترحل  بعيدا

يلتفت وينظر خلفه

الأغنية مازالت تتردد

..الظلام ركض خلف الغيمة

القبعة الرمادية مبتلة

البائع رحل

ضحكات الطفل في الغابة

تنشد الحلوى

….

بين الطرقات

أنحت اسمك بين النجوم

أقلام ملونة

طائرة ورقية تسابق القمر

تغازل الغيمات الماطرة

تعانق السحب في ظل القمر

أخفيه في فم العصفور الصغير

يبني من حروفك عشا

صورة منزل من رمال الشاطئ

أطفال تمرح بالثلج الأبيض

القمر مازال طفلا

يرسل نبضات دافئة 

الشمس ترسل البشرى

صوت الفارس يغني..


بين الطرقات

السيارة تزيح الظلام

تصرخ في ظل الأصوات

الأرواح تحلق بين الطرقات

القطار غادر المحطة

القط الأسود انتابه الفضول

أخرج المسك من بطن الحوت

القبعة الرمادية  أضحت بلون الثلج

العقل ينضج  عند الفجر

نهاية الطاعة فرض العصيان

رسالة مسحتها عيون مرحة

العودة من طريق البحر

السفن لن تجدي نفعا

ابتسامة البحر تغدر

سأبحر بين الدموع

لمرفأ عينيك

أفتح الأبواب

أحرر كل الجدران

نرسم طرقات جديدة

بألوان طفل صغير


…..♣♣♣

بين ظلال الأشجر الساكنة
وبرودة الأوقات الراحلة
يستيقظ الربيع في داخلنا 
على وقع قيثارة الحزن الأبدية 
كان ينظر عبر نافذة الأيام
في ظلام غرفة الحياة 
يلوح الضوء الراكد نحو
أشعة الشمس الحبيسة في ذاكرة الليل 
بين صفحات كتاب الأيام
تتناثر الحروف النحيلة 
التائهة في عتمة الخيال 
حالة من جمود الأجوبة 
 مكتوبة لكن لاتنطق 
لا يقدر العقل على  المراوغة 
يقرأها دون بوح  
فقط يصمت
يتأمل الاحرف الغارقة في موج الكلمات
  بين الأغلفة تسكن الصفحات البيضاء
….
خرج العقل يتريض 
بين ظلال الأشجار  
بعيدا عن الشمس المحرقة 
وأنهار الاختناق بين جدران الهدوء
كفتاة الربيع
  بين لمحات الصمت تتأمل الوجع
ترسم على كفيها أزهارالربيع 
تطلق  خطواتها  مع الرياح
لا تشعر  بعبء  الأرض
بعيدا عن خيبات الأسئلة 
و الوجوه المألوفة المرهقة
صوتهاأنين   النسيم الصامت 
  خفيفا هادئا يطوي أنحاء الكون   
ضحكاتها تعلو غير مكترثة
بعيون المساء  المترقبة
 تسرع بخطواتها 
تمتطي الزمن بأجنحة طير 
 يتنقل بين النجوم في الليل 
تراقص  بحور الشفق  
تعانق قطرات الندى 
تحيلها من عطرها المسك
تناشد الصباح  المرح 
أن يحررها من كل قيود الذاكرة
يحمل قليلا من الكلمات التائهة 
تضم الأفكار بين عينيها بقوة 
تسحق الملل بين كفيها 
تمحو منه أثار الكبوات
فقط تريد  ان تنطلق
في رحلة تائهة وفقط
….بين صفحات كتاب
يفتح العقل نافذة النسيان
 متعب  من فرط الأفكار 
الأسئلة دون أجوبة 
الغضب  لا يبوح بجواب 
الألم مصمت الروح
الخجل ذلك القابع بين ثنايا الوجه
يتفتح عند بزوغ المرح
يحجز جزء من النهر 
الطوفان الهادر خلف السد 
 ماضي مزخرف في كتب عتيقة 
مطبوع في وجع الأرض 
الممتد بين راحتيها 
يلامس  أزهار الكفين 
يرسل اليها  بكرات الثلج 
تحفظ  ألوانها الزاهية
نسمات الهواء الباردة
تباعد بين  الخصلات 
هوامش  يصنعها االضعف
تقلب الصفحات سريعا 
تسكن الخطوات المتسارعة  
تطمئن للصمت الغارق في الأمل
 تطلق ابتسامة عابرة 
وجه يعلوه الحيور 
طير يسمو فوق البحور 
كلمات الشعر الخالدة 
في مكتبة الربيع …..

تغزل من ازهاره انشودة عطر 
تمسك بيدي الباردتين 
بكفيها أزهاري 
تتبسم في عينيا
الداكنتين 
أرى وجه السماء  
وتغمرني أشعارك 
 تحدث بصوتك المرح 
اغمر صفحاتي بالفرح 
تألم بين أجفان مواربة
لن تخذلك  دموع المساء
لن يمر الضوء المزعج لظلك 
فقط ستنظر العين نحو الأزهار
الممتدة بين كفي ..
فتاة الربيع .

بين ظلال الأشجر الساكنة

وبرودة الأوقات الراحلة

يستيقظ الربيع في داخلنا 

على وقع قيثارة الحزن الأبدية 

كان ينظر عبر نافذة الأيام

في ظلام غرفة الحياة

يلوح الضوء الراكد نحو

أشعة الشمس الحبيسة في ذاكرة الليل 

بين صفحات كتاب الأيام

تتناثر الحروف النحيلة

التائهة في عتمة الخيال

حالة من جمود الأجوبة

 مكتوبة لكن لاتنطق

لا يقدر العقل على  المراوغة

يقرأها دون بوح 

فقط يصمت

يتأمل الاحرف الغارقة في موج الكلمات

  بين الأغلفة تسكن الصفحات البيضاء

….

خرج العقل يتريض 

بين ظلال الأشجار  

بعيدا عن الشمس المحرقة 

وأنهار الاختناق بين جدران الهدوء

كفتاة الربيع

  بين لمحات الصمت تتأمل الوجع

ترسم على كفيها أزهارالربيع 

تطلق  خطواتها  مع الرياح

لا تشعر  بعبء  الأرض

بعيدا عن خيبات الأسئلة 

و الوجوه المألوفة المرهقة

صوتهاأنين   النسيم الصامت

  خفيفا هادئا يطوي أنحاء الكون   

ضحكاتها تعلو غير مكترثة

بعيون المساء  المترقبة

 تسرع بخطواتها 

تمتطي الزمن بأجنحة طير

 يتنقل بين النجوم في الليل

تراقص  بحور الشفق 

تعانق قطرات الندى

تحيلها من عطرها المسك

تناشد الصباح  المرح

أن يحررها من كل قيود الذاكرة

يحمل قليلا من الكلمات التائهة

تضم الأفكار بين عينيها بقوة

تسحق الملل بين كفيها 

تمحو منه أثار الكبوات

فقط تريد  ان تنطلق

في رحلة تائهة وفقط

….بين صفحات كتاب

يفتح العقل نافذة النسيان

 متعب  من فرط الأفكار 

الأسئلة دون أجوبة 

الغضب  لا يبوح بجواب

الألم مصمت الروح

الخجل ذلك القابع بين ثنايا الوجه

يتفتح عند بزوغ المرح

يحجز جزء من النهر 

الطوفان الهادر خلف السد 

 ماضي مزخرف في كتب عتيقة 

مطبوع في وجع الأرض

الممتد بين راحتيها 

يلامس  أزهار الكفين 

يرسل اليها  بكرات الثلج

تحفظ  ألوانها الزاهية

نسمات الهواء الباردة

تباعد بين  الخصلات

هوامش  يصنعها االضعف

تقلب الصفحات سريعا

تسكن الخطوات المتسارعة 

تطمئن للصمت الغارق في الأمل

تطلق ابتسامة عابرة

وجه يعلوه الحيور 

طير يسمو فوق البحور 

كلمات الشعر الخالدة

في مكتبة الربيع …..


تغزل من ازهاره انشودة عطر 

تمسك بيدي الباردتين

بكفيها أزهاري

تتبسم في عينيا

الداكنتين 

أرى وجه السماء 

وتغمرني أشعارك 

 تحدث بصوتك المرح

اغمر صفحاتي بالفرح

تألم بين أجفان مواربة

لن تخذلك  دموع المساء

لن يمر الضوء المزعج لظلك

فقط ستنظر العين نحو الأزهار

الممتدة بين كفي ..

فتاة الربيع .





أمزجة صباحية 
ضجر . 
.. يقظة مختلطة ببقايا الموت 
…عصيان
الزمان يحاول أن ينافس المكان
لاحتواء العقل العائد من رحلته اليومية
غروب الشمس واشراقة فجر
ذهاب القمر وعودة النجوم لعادة الاختفاء
 العقل مازال مرهق من الطريق الطويل  
 الزمن لم يكن ليحتوي تلك الأماكن 
وجوه تعود لتتكر
وأفكاره الحبيسة سجن اليقظة 
قطعت كل الطرق  
ورسمت كل الصور  بألوان الهروب  
وقرعت أجراس الزمن  
قد تاخرت الرحلات المؤقتة 
وقبل أن يجد طريقا ترحل الألوان 
تهرب 
…
المسار 
النسيان
هنا تبدأ  الركلة الاولى 
التي تدحرج اليوم
طرقات سريعة على العقل 
لا يرى أي فكرة
 فقط الانتباه اليقظة المختلظة بالنسيان
..
تصرخ العصافير الملونة
في أقفاصها السوداء 
جبان من يتخيل  الأرواح
لم يستطع أن يرى روحه 
سقط في إحدى الأقنعة
هو غير قادر على مواجهة الحقيقة 
الأقنعة التي تترصد الوجوه
مثل الخفافيش تهبط عليها تفتك بالعيون
لا تنظر نحو النافذة
 الجو ممطر والأرواح القديمة تحتمي بها
او أنها تبكي على حريتك ..
أيها المسكين المسجون بين الازمنة 
والأجساد
والأمكنة
 بين يقظة وحلم
….
أخرج يدك الباردة 
 ضعها على شكل  نهر عذب 
يروي  المزهرية في النافذة 
ليفوح منها  أريج يعطر الأرواح القديمة 
قد تموت الأزهار وتتحرر ألوان معلقة بالأرواح
….
كم من الوقت مضى؟
فلنضيع الوقت في البحث  عن الوقت الضائع
كي نجد الوقت علينا الرحيل مع  العقارب السامة
بين الصخور الحادة
لنلدغ الأيام ب النسيان
ونخرج  الأفكار الهاربة الى عالم اليقظة…
فوق الشجر علقت بعض بقايا الأمل
تحيط بها الأغصان الندية 
بين الأوراق المتساقطة في خريف ناضج
تحاول الشمس أن تغطي وجهه المكشوف للظلام
الدخان من فمه يحيط بأنفاسه المترددة
..
الأرواح التي لم تتحرر بعد
 تقف هناك معلقة 
تتعذب بالأبدية 
السكون النابض بالحياة
عندما يتعذر الفناء
….
في  السماء شجرة ميلاد الظل
على أغصانها تعلق النجوم 
العصافير الملونة تتحرر 
كل صباح 
 موسيقى لا تعرف الزمان  تعانق الروح 
تبتسم كلما التفتت  نحوالسماء
من النافذة التي تعشق الانكشاف 
على الأشياء العارية
ترى عينيها الواسعتين
تغرق بينهما مسافات العتمة التي لاتنتهي 
تبسط كفيها بين اليقظة والحلم
يغطي وجه الأشياء   براءة   
ظل عابر من الماضي
تخطف الأبصار بين ذراعيها
بعيدا عن  الأرواح المعلقة
ثمار غير ناضجة تسقط في النهر العذب  
بين كفيه 
تنمو مزهرية  
يفوح منها العطر 
يعانق الأرواح المعلقة 
يسمع الهروب في صوت الطيور عند النافذة  …

….
كريات الظل
تؤثر في كل أبعادنا 
نحن نتكون من كريات مظلمة
تدور حول ضوء خفي  
يختفي لكي نظل نبحث عنه
لن نجده  وعندما نراه لن نعرف أننا وجدنا مانبحث عنه
لا تغمض عينيك فأنت لا ترى  بها الاشياء 
كما ينبغي 
 هي فقط تعكس دوران الأشياء حولك
وأنت تبحث عنها في  الأبعاد الضائعة ..
أجزاء لانراها 
لأزمنة لم نحسبها 
أمكنة لم نزرهاا قط 
لكن أرواحنا المعلقة  بين السماء والأرض
بين اليقظة والحلم 
بين حبات المطر  
بين كفيك العاريتين 
كل صباح 
صوتك .. روحك .. الموسيقى  .. المزهرية  .. 
العطر.. نافذتي  .. النسيان
..

أمزجة صباحية 

ضجر .

.. يقظة مختلطة ببقايا الموت

…عصيان

الزمان يحاول أن ينافس المكان

لاحتواء العقل العائد من رحلته اليومية

غروب الشمس واشراقة فجر

ذهاب القمر وعودة النجوم لعادة الاختفاء

 العقل مازال مرهق من الطريق الطويل  

الزمن لم يكن ليحتوي تلك الأماكن 

وجوه تعود لتتكر

وأفكاره الحبيسة سجن اليقظة

قطعت كل الطرق 

ورسمت كل الصور  بألوان الهروب 

وقرعت أجراس الزمن 

قد تاخرت الرحلات المؤقتة

وقبل أن يجد طريقا ترحل الألوان

تهرب


المسار

النسيان

هنا تبدأ  الركلة الاولى 

التي تدحرج اليوم

طرقات سريعة على العقل 

لا يرى أي فكرة

فقط الانتباه اليقظة المختلظة بالنسيان

..

تصرخ العصافير الملونة

في أقفاصها السوداء 

جبان من يتخيل  الأرواح

لم يستطع أن يرى روحه

سقط في إحدى الأقنعة

هو غير قادر على مواجهة الحقيقة 

الأقنعة التي تترصد الوجوه

مثل الخفافيش تهبط عليها تفتك بالعيون

لا تنظر نحو النافذة

 الجو ممطر والأرواح القديمة تحتمي بها

او أنها تبكي على حريتك ..

أيها المسكين المسجون بين الازمنة

والأجساد

والأمكنة

بين يقظة وحلم

….

أخرج يدك الباردة 

 ضعها على شكل  نهر عذب 

يروي  المزهرية في النافذة 

ليفوح منها  أريج يعطر الأرواح القديمة 

قد تموت الأزهار وتتحرر ألوان معلقة بالأرواح

….

كم من الوقت مضى؟

فلنضيع الوقت في البحث  عن الوقت الضائع

كي نجد الوقت علينا الرحيل مع  العقارب السامة

بين الصخور الحادة

لنلدغ الأيام ب النسيان

ونخرج  الأفكار الهاربة الى عالم اليقظة…

فوق الشجر علقت بعض بقايا الأمل

تحيط بها الأغصان الندية 

بين الأوراق المتساقطة في خريف ناضج

تحاول الشمس أن تغطي وجهه المكشوف للظلام

الدخان من فمه يحيط بأنفاسه المترددة

..

الأرواح التي لم تتحرر بعد

 تقف هناك معلقة 

تتعذب بالأبدية 

السكون النابض بالحياة

عندما يتعذر الفناء

….

في  السماء شجرة ميلاد الظل

على أغصانها تعلق النجوم

العصافير الملونة تتحرر

كل صباح

 موسيقى لا تعرف الزمان  تعانق الروح

تبتسم كلما التفتت  نحوالسماء

من النافذة التي تعشق الانكشاف 

على الأشياء العارية

ترى عينيها الواسعتين

تغرق بينهما مسافات العتمة التي لاتنتهي 

تبسط كفيها بين اليقظة والحلم

يغطي وجه الأشياء   براءة   

ظل عابر من الماضي

تخطف الأبصار بين ذراعيها

بعيدا عن  الأرواح المعلقة

ثمار غير ناضجة تسقط في النهر العذب 

بين كفيه

تنمو مزهرية 

يفوح منها العطر

يعانق الأرواح المعلقة

يسمع الهروب في صوت الطيور عند النافذة  …


….

كريات الظل

تؤثر في كل أبعادنا 

نحن نتكون من كريات مظلمة

تدور حول ضوء خفي  

يختفي لكي نظل نبحث عنه

لن نجده  وعندما نراه لن نعرف أننا وجدنا مانبحث عنه

لا تغمض عينيك فأنت لا ترى  بها الاشياء

كما ينبغي 

 هي فقط تعكس دوران الأشياء حولك

وأنت تبحث عنها في  الأبعاد الضائعة ..

أجزاء لانراها 

لأزمنة لم نحسبها

أمكنة لم نزرهاا قط

لكن أرواحنا المعلقة  بين السماء والأرض

بين اليقظة والحلم

بين حبات المطر 

بين كفيك العاريتين

كل صباح

صوتك .. روحك .. الموسيقى  .. المزهرية  ..

العطر.. نافذتي  .. النسيان

..



يستيقظ كل  يوم
مع خيوط الفجر
ميلاد جديد للأحجية  
تدور  الساعة لتتوقف الحياة 
نصل الى البداية مرة أخرى  
الطريق لم يكن واضحا  
ومدينة الأشباح يسكنها الخوف 
سيزيف العنيد  لا يتوقف عن الخداع  
كل يوم يعاود الاشراق نحو القمة   
لا يتذكر أنه كان بالأمس نادم على الصعود 
لن تسقط الصخرة الى أعلى  
لن يرحل الموت عن الطريق
… 
 مرآة السماء أبيض وأسود
في عينيك التي لا تكذب
إختلط  الليل مع صوت الفجر 
وجهك   وانت نائم  في خشوع 
في محراب الموت  لا تخشى الفناء
تترك الزمن يقاتل  الحياة  
خيوط الفجر  تحملك نحو السماء 
لا توقظ  الألوان فجأة 
قد  تحترق بقايا الطريق 
في محراب الموت الألوان  
تطمس وجهي في مرآة السماء
تدير دفة السفينة نحو الأعماق 
الأصوات التي تختلط بالزمن 
تحيط بعينيك وتغلق النافذة .. 
.
عندما يرحل عن محراب الموت
تتوقف الساعة  عند النسيان
لا يتذكر   الأزهار الملونة 
الفراشات لازالت ساكنة
السفن   لم تبسط الأشرعة
تحوم حول البرية الطيور الجارحة
السماء تسكب  في عينيه   عطر جديد
روائح تشبه الغيوم .
تتردد في فمه بقايا مرارة القهوة 
لا يدرك انها تفني عقله 
  مياه النهر  الراكدة   نقية
تسبح بين عينيه تعانق بقايا الموت
رياح باردة تستقوي بالجسد العاري
 تهرب  مع الظلام  تلاحقها خيوط النهار.. 

هي في  وسط العتمة  
تتوقف  تنظر الى رضيعها يصرخ 
لم يعد يبالي بكلماتها المصطنعة 
الصدر  لا يحمل  رسائل السكون
يحمل  داخله الألم والصرخات التي لم تخرج
الشكوى   يطلقها من لم يعرف الألوان
 ولم يحلق مع الفراشات
لا يبالي بالأزهار الزاهية 
يرى خيوط الفجر خطيئة
وكلماتها  حيلة السقوط 
الألون في وجه الماضي.. 

 يفتح النافذة الصغيرة 
 يسمح للشمس أن تغرق السفينة
تعانق وجهه  ألوان الازهار المبهجة 
يصرخ من  ألم الذاكرة 
تندفع الفراشات نحو عينيه تلتمس الغياب 
 يستغرق وقتا طويلا حتى الغروب يتعرف على 
ألوان الطيف 
يخاطب الشمس
يشرد طويلا حتى الغروب 
ترحل الشمس 
 يمحي الظلام ذاكرة الألوان
 يدير عقارب الساعة الى الوراء 
تعاود الأحجية 
وتبدأ من جديد

يستيقظ كل  يوم

مع خيوط الفجر

ميلاد جديد للأحجية 

تدور  الساعة لتتوقف الحياة

نصل الى البداية مرة أخرى  

الطريق لم يكن واضحا 

ومدينة الأشباح يسكنها الخوف

سيزيف العنيد  لا يتوقف عن الخداع 

كل يوم يعاود الاشراق نحو القمة  

لا يتذكر أنه كان بالأمس نادم على الصعود

لن تسقط الصخرة الى أعلى 

لن يرحل الموت عن الطريق

… 

مرآة السماء أبيض وأسود

في عينيك التي لا تكذب

إختلط  الليل مع صوت الفجر

وجهك   وانت نائم  في خشوع

في محراب الموت  لا تخشى الفناء

تترك الزمن يقاتل  الحياة 

خيوط الفجر  تحملك نحو السماء

لا توقظ  الألوان فجأة

قد  تحترق بقايا الطريق 

في محراب الموت الألوان 

تطمس وجهي في مرآة السماء

تدير دفة السفينة نحو الأعماق

الأصوات التي تختلط بالزمن

تحيط بعينيك وتغلق النافذة ..

.

عندما يرحل عن محراب الموت

تتوقف الساعة  عند النسيان

لا يتذكر   الأزهار الملونة 

الفراشات لازالت ساكنة

السفن   لم تبسط الأشرعة

تحوم حول البرية الطيور الجارحة

السماء تسكب  في عينيه   عطر جديد

روائح تشبه الغيوم .

تتردد في فمه بقايا مرارة القهوة

لا يدرك انها تفني عقله

  مياه النهر  الراكدة   نقية

تسبح بين عينيه تعانق بقايا الموت

رياح باردة تستقوي بالجسد العاري

تهرب  مع الظلام  تلاحقها خيوط النهار..


هي في  وسط العتمة 

تتوقف  تنظر الى رضيعها يصرخ 

لم يعد يبالي بكلماتها المصطنعة 

الصدر  لا يحمل  رسائل السكون

يحمل  داخله الألم والصرخات التي لم تخرج

الشكوى   يطلقها من لم يعرف الألوان

 ولم يحلق مع الفراشات

لا يبالي بالأزهار الزاهية

يرى خيوط الفجر خطيئة

وكلماتها  حيلة السقوط

الألون في وجه الماضي.. 


يفتح النافذة الصغيرة 

يسمح للشمس أن تغرق السفينة

تعانق وجهه  ألوان الازهار المبهجة

يصرخ من  ألم الذاكرة

تندفع الفراشات نحو عينيه تلتمس الغياب

 يستغرق وقتا طويلا حتى الغروب يتعرف على 

ألوان الطيف 

يخاطب الشمس

يشرد طويلا حتى الغروب 

ترحل الشمس

 يمحي الظلام ذاكرة الألوان

 يدير عقارب الساعة الى الوراء 

تعاود الأحجية 

وتبدأ من جديد

الكأس فارغ 
الغرفة  موصدة    
العتمة تحلق قي السكون
هو معلق في الهواء 
لا يستطيع ان يسكن الى الأرض 
ولا أن يخرج من السقف المعتم 
 تشبه سفينة  غارقة منذ زمن 
في  أعماق بحر مظلم
…
 قد جاء من المجهول
لا يتذكر
قد يكون من ثقب الباب الموصد
الغرفة لم تفتح قط
لايرى باب الدخول 
قد يكون غير موجود
لا يرى نهاية الغرفة  
هو فقط معلق بدون قيود
فقط خيوط العتمة حول عقله
يحرك ذراعيه  كمن يسبح في البحر  
 كلما ابتعد عن الكأس 
 تزداد الطرقات  التي تؤلم رأسه 
  ويرى  الزجاج ينكسر
يعاود ويسبح نحو الكأس 
 لا يصل أبدا
الغرفة  معتمة
هو لا يرى سوى الكأس الفارغ
فمه فيه بقايا  يعتقد انها شراب 
كان في الكأس  
 ينطق بها أحيانا  
بقايا كلمات وخروف متناثرة  
غرقت مع قبطان السفينة  
لكن لا يصدق هو تلك القصة  
هو فقط لا يهتم سوى أن يحدق في الكأس الفارغ
 „„
الأيام هي السكون 
لا يوجد ما يؤكد أنه ينام  فقط
يستيقظ كل يوم على دقات  
على رأسه
قد يكون الباب  الموصد 
ينتظر أحدهم في الخارج  أن يفتح  يوما ليدخل  
ربما يريد هو الأخر أن يحدق في الكأس  
وقد تمكن منه العطش
هو يتمنى ذلك أيضا 
لكنه يخاف أن ينكسر الزجاج …
..
الكأس الفارغ
يراه أحيانا فيه شراب
لايعرف لونه 
هو قد نسى الألوان كيف تبدوا 
يتألم كلما حاول التذكر 
فقط صوت الزجاج المحطم
لا يريد تذكر ذلك
هو لا يتخيل أن يفقد الكأس الفارغ
لقد تمكن منه العطش
هو رفيقه هنا
 قد يموت لو تكسر 
وربما ذلك هو الموت
…
لايرى  باب الغرفة 
 فقط سكون
عتمة 
صوت طرقات تنبه عندما يتوقف عن التحديق في الكأس الفارغ
أصوات تبكي من بعيد
صورة كوكب   ثلجي 
يغرق في بحرمن الظلام
…
هو يشعر بالعطش 
يحدق في الكأس الفارغ
تهب نسمات باردة 
يضع الكأس على فمه
يتجرع منه حتى الثمالة  
يزداد عطشه اكثر   
طرقات تشتد على رأسه  
قد توقف عن التحديق لبرهة
 مازال يسبح نحو الكأس  
معلق في الهواء 
الغرفة معتمة 
الأبواب موصدة 
  يحدق نحو الكأس الفارغ
لم يصل بعد …

الكأس فارغ 

الغرفة  موصدة   

العتمة تحلق قي السكون

هو معلق في الهواء 

لا يستطيع ان يسكن الى الأرض 

ولا أن يخرج من السقف المعتم 

تشبه سفينة  غارقة منذ زمن

في  أعماق بحر مظلم

 قد جاء من المجهول

لا يتذكر

قد يكون من ثقب الباب الموصد

الغرفة لم تفتح قط

لايرى باب الدخول 

قد يكون غير موجود

لا يرى نهاية الغرفة 

هو فقط معلق بدون قيود

فقط خيوط العتمة حول عقله

يحرك ذراعيه  كمن يسبح في البحر  

 كلما ابتعد عن الكأس 

تزداد الطرقات  التي تؤلم رأسه 

  ويرى  الزجاج ينكسر

يعاود ويسبح نحو الكأس 

لا يصل أبدا

الغرفة  معتمة

هو لا يرى سوى الكأس الفارغ

فمه فيه بقايا  يعتقد انها شراب 

كان في الكأس 

 ينطق بها أحيانا 

بقايا كلمات وخروف متناثرة 

غرقت مع قبطان السفينة 

لكن لا يصدق هو تلك القصة 

هو فقط لا يهتم سوى أن يحدق في الكأس الفارغ

 „„

الأيام هي السكون

لا يوجد ما يؤكد أنه ينام  فقط

يستيقظ كل يوم على دقات 

على رأسه

قد يكون الباب  الموصد

ينتظر أحدهم في الخارج  أن يفتح  يوما ليدخل 

ربما يريد هو الأخر أن يحدق في الكأس 

وقد تمكن منه العطش

هو يتمنى ذلك أيضا 

لكنه يخاف أن ينكسر الزجاج …

..

الكأس الفارغ

يراه أحيانا فيه شراب

لايعرف لونه 

هو قد نسى الألوان كيف تبدوا 

يتألم كلما حاول التذكر 

فقط صوت الزجاج المحطم

لا يريد تذكر ذلك

هو لا يتخيل أن يفقد الكأس الفارغ

لقد تمكن منه العطش

هو رفيقه هنا

قد يموت لو تكسر 

وربما ذلك هو الموت

لايرى  باب الغرفة 

 فقط سكون

عتمة 

صوت طرقات تنبه عندما يتوقف عن التحديق في الكأس الفارغ

أصوات تبكي من بعيد

صورة كوكب   ثلجي 

يغرق في بحرمن الظلام

هو يشعر بالعطش 

يحدق في الكأس الفارغ

تهب نسمات باردة 

يضع الكأس على فمه

يتجرع منه حتى الثمالة  

يزداد عطشه اكثر  

طرقات تشتد على رأسه 

قد توقف عن التحديق لبرهة

مازال يسبح نحو الكأس 

معلق في الهواء

الغرفة معتمة 

الأبواب موصدة

  يحدق نحو الكأس الفارغ

لم يصل بعد …

يصطدم ضوء المصباح بجسد عاري 
خلايا الجسم تنتفض  
تغمض عينيها في وجه أشعته 
تعمل كالمرآة العاكسة  
امرأة ترفض استقبال الحلم 
لا تتحمل عبء ميلاد 
في معمل الكون الضخم  
البدايات عادة حادة الطباع  
لا تكف عن التردد في ذاكرة الموت  
تبدو الثمار ناضجة  
من بعيد هي كذلك  
الألوان مبهجة  
كما يبدو لك 
الأرض خضراء السماء بزرقة الكبرياء  
الروائح  تنفذ من غرفة الطعام  
ضوء المصباح  مازال يصطدم بخلايا الجسد 
الخلايا  تغمض عينيها باستمرار 
تعمل كالمرآة العاكسة  
المرأة لا تكف عن الصراخ  
لن تحتمل عبء البدايات 
…. 
تتمرد بعض خلايا الجسد 
تستقبل ضوء المصباح 
يصبح المصباح هو المرآة  
ترى المرأة  مولودها الجديد 
تتكرر البدايات في معمل الكون الضخم
الثمار الناضجة  تبدأ في الضمور
الألوان باهتة 
روائح الموت صرخات الألم  
السماء  حيث الظلام  
فقط ضوء المرآة العاكسة  
المصباح  
صدى الصوت يتكرر 
خلايا الجسد  الاخرى تفتح لترى  
البدايات تتكرر 
تتردد في ذاكرة العري   
تكررا ميلاد  الموت
….
يختفي الضوء فجأة  
تعاود الخلايا السكون  
تعاود المرأة  الصراخ  
ذاكرة البدايات تنعكس في المرآة  
أصوات الموت تتردد ….
الضوء ينبع من حلمها  المبهج 
لم يعد ال جسد العاري  قلدر على الاختفاء 
عينيها   هي المصباح الأن

يصطدم ضوء المصباح بجسد عاري

خلايا الجسم تنتفض 

تغمض عينيها في وجه أشعته

تعمل كالمرآة العاكسة 

امرأة ترفض استقبال الحلم

لا تتحمل عبء ميلاد

في معمل الكون الضخم 

البدايات عادة حادة الطباع 

لا تكف عن التردد في ذاكرة الموت 

تبدو الثمار ناضجة 

من بعيد هي كذلك 

الألوان مبهجة 

كما يبدو لك

الأرض خضراء السماء بزرقة الكبرياء 

الروائح  تنفذ من غرفة الطعام 

ضوء المصباح  مازال يصطدم بخلايا الجسد

الخلايا  تغمض عينيها باستمرار

تعمل كالمرآة العاكسة 

المرأة لا تكف عن الصراخ 

لن تحتمل عبء البدايات

….

تتمرد بعض خلايا الجسد

تستقبل ضوء المصباح

يصبح المصباح هو المرآة 

ترى المرأة  مولودها الجديد

تتكرر البدايات في معمل الكون الضخم

الثمار الناضجة  تبدأ في الضمور

الألوان باهتة

روائح الموت صرخات الألم 

السماء  حيث الظلام 

فقط ضوء المرآة العاكسة 

المصباح 

صدى الصوت يتكرر

خلايا الجسد  الاخرى تفتح لترى 

البدايات تتكرر

تتردد في ذاكرة العري  

تكررا ميلاد  الموت

….

يختفي الضوء فجأة 

تعاود الخلايا السكون 

تعاود المرأة  الصراخ 

ذاكرة البدايات تنعكس في المرآة 

أصوات الموت تتردد ….

الضوء ينبع من حلمها  المبهج

لم يعد ال جسد العاري  قلدر على الاختفاء

عينيها   هي المصباح الأن

اشراقة شمس  
تسبقها قطرات الندى  
تغسل وجه الأرض الأخضر  
تناجي الطيور البدايات الجديدة
كل يوم هو حياة  
والشمس أعدت  صوتك 
تشد على حنجرتك الغضة 
تبعث فيها نغمات الطفولة 
تغمض عينيك على صوتك القديم
تدفعك لتحلق مع الطيور بجناحين 
من نور الصباح..

يمر الزمن بين  جناحيك
تحلق نحو السماء  
وتعاود الاشراق 
تدير وجهك للعشب   
تخاطب العالم الأخر 
تنصت   لروحك بالصمت …

نغمات   روحك الشاردة 
تنعش  أوتار صوتك  الساكنة 
تنبعث من نغماتها  الألوان
لمعة  عينيك تسرق الأسئلة 
وتطرح في صباحك شمس الحياة
 النغمات تتراقص  بين أنامله 
من ذاكرة الأيام  
حياة تسبقها أيام 
وبدايات لا تسأل عن ماضي النغمات 
أحيانا  تشرق المعاني في المستقبل 
كل يوم جديد ينطق بالحياة  
الانتظار نصف حياة 
الزمن يمر بسعة جناحيك
لا تتردد في العزف  
لاتتوقف عن اغلاق الكلمات 
استمع لروحك 
ترشدك الى أعلى حيث الشمس  
تبعث في صوتك  
لغة الروح في صورة صمت .. 
يجلس يمدد قدميه  
 أيقظته شمس الصباح  
يعزف  أغنية الصباح 
تصدح بألوان الشمس 
 ترتديها الأرض الخضراء 
تتناقله  نسمات الصباح الباردة 
لم ينطق به الشجر من قبل 
رغم طول الوقوف لم  يصل الى الأوراق 
صوت المرح 
بنفس الأغنية
عند شروق الشمس

اشراقة شمس 

تسبقها قطرات الندى 

تغسل وجه الأرض الأخضر 

تناجي الطيور البدايات الجديدة

كل يوم هو حياة 

والشمس أعدت  صوتك

تشد على حنجرتك الغضة

تبعث فيها نغمات الطفولة

تغمض عينيك على صوتك القديم

تدفعك لتحلق مع الطيور بجناحين

من نور الصباح..

يمر الزمن بين  جناحيك

تحلق نحو السماء 

وتعاود الاشراق

تدير وجهك للعشب  

تخاطب العالم الأخر 

تنصت   لروحك بالصمت …

نغمات   روحك الشاردة

تنعش  أوتار صوتك  الساكنة

تنبعث من نغماتها  الألوان

لمعة  عينيك تسرق الأسئلة

وتطرح في صباحك شمس الحياة

 النغمات تتراقص  بين أنامله 

من ذاكرة الأيام 

حياة تسبقها أيام

وبدايات لا تسأل عن ماضي النغمات

أحيانا  تشرق المعاني في المستقبل 

كل يوم جديد ينطق بالحياة 

الانتظار نصف حياة

الزمن يمر بسعة جناحيك

لا تتردد في العزف 

لاتتوقف عن اغلاق الكلمات

استمع لروحك

ترشدك الى أعلى حيث الشمس 

تبعث في صوتك 

لغة الروح في صورة صمت ..

يجلس يمدد قدميه 

 أيقظته شمس الصباح 

يعزف  أغنية الصباح

تصدح بألوان الشمس 

ترتديها الأرض الخضراء

تتناقله  نسمات الصباح الباردة

لم ينطق به الشجر من قبل 

رغم طول الوقوف لم  يصل الى الأوراق 

صوت المرح 

بنفس الأغنية

عند شروق الشمس

 بين طرقات المدينة الخالية 
 نفس الوجوه بلون الخفاء
طقس بارد ومطر ينهمر
تلوح الغيوم الساهرة
تحمل بين أنيابها الأمل
دقات
منتصف الليل 
تنعكس في السما
أحلام  الصبا 
كم مرة سقطت  على صوت الصباح
قتلت هنا  لحظات البهجة
بسيف  غلام الفرح اللامع
 صرخات  تنبعث من  رأسه
يلتفت لا يجد أحدا 
فقط ظله  الشاحب
الأسئلة المتناثرة بين الأشلاء
يتوقف عن التذكر
هدوء ويدوي صوت الرعد
 دقات ساعة الحائط
تصرخ  نبضات الألم 
تذكره بموعد الرحيل
..
ممر ضيق 
طريق بلا نهاية 
معلق في السماء 
يصعد ويهبط مع انفاسه 
صوته وهو يصرخ
سراب طفل يضحك
في منتهى البصر
تذكره
 دقات ساعة الحائط
نبضات الألم  تعزف على أوتار المطر
صدى صوته يصرخ
يعانق سكون الليل
يرتجف الطريق  ويميل  نحو لذاكرة
يطلق روحه وسط بحر الألم 
يتخلى عن لوحة الأيام الرقمية 
يوقف النبض قليلا ليتنفس
تتوقف  دقات الساعة  
  أنفاسه الباردة تغلق الشوارع
ساكن  ..

مثل الفراشات ينطلق  
بين  أغصان الربيع الذهبية  
أحلام الصبا الوردية  
نغمات الأغاني الضاحكة  
وجوه تلوثها فرحة   
وسط الذكريات العابسة  
حيث تراوده الأيام عن الراحة 
وينهمر المطر فوق ضحكاته  يذيبها حسرة 
….
خطواته الواثقة تسير بلا صوت  
لا تتترك علامات على القلوب  
لا تطبع في ذاكرة الأيام الرقمية
منسية .
روح  لا تتألم ولا تبتسم 
فقط تتأمل الشوارع الخالية  
عند
منتصف الليل..

 بين طرقات المدينة الخالية 

 نفس الوجوه بلون الخفاء

طقس بارد ومطر ينهمر

تلوح الغيوم الساهرة

تحمل بين أنيابها الأمل

دقات

منتصف الليل 

تنعكس في السما

أحلام  الصبا 

كم مرة سقطت  على صوت الصباح

قتلت هنا  لحظات البهجة

بسيف  غلام الفرح اللامع

 صرخات  تنبعث من  رأسه

يلتفت لا يجد أحدا 

فقط ظله  الشاحب

الأسئلة المتناثرة بين الأشلاء

يتوقف عن التذكر

هدوء ويدوي صوت الرعد

 دقات ساعة الحائط

تصرخ  نبضات الألم 

تذكره بموعد الرحيل

..

ممر ضيق 

طريق بلا نهاية 

معلق في السماء 

يصعد ويهبط مع انفاسه 

صوته وهو يصرخ

سراب طفل يضحك

في منتهى البصر

تذكره

دقات ساعة الحائط

نبضات الألم  تعزف على أوتار المطر

صدى صوته يصرخ

يعانق سكون الليل

يرتجف الطريق  ويميل  نحو لذاكرة

يطلق روحه وسط بحر الألم 

يتخلى عن لوحة الأيام الرقمية 

يوقف النبض قليلا ليتنفس

تتوقف  دقات الساعة 

  أنفاسه الباردة تغلق الشوارع

ساكن  ..


مثل الفراشات ينطلق 

بين  أغصان الربيع الذهبية 

أحلام الصبا الوردية 

نغمات الأغاني الضاحكة 

وجوه تلوثها فرحة  

وسط الذكريات العابسة 

حيث تراوده الأيام عن الراحة

وينهمر المطر فوق ضحكاته  يذيبها حسرة

….

خطواته الواثقة تسير بلا صوت 

لا تتترك علامات على القلوب 

لا تطبع في ذاكرة الأيام الرقمية

منسية .

روح  لا تتألم ولا تبتسم

فقط تتأمل الشوارع الخالية 

عند

منتصف الليل..

قمر غريب  
لم يكن يوما  كوكب أو نجم 
لا يتذكر طريق  
البداية  
يسير مع المدار 
لا يتردد في الغروب 
يرسل بكرات اللهب  
تحرق كل أصوات الرفض  
لا تترك حتى الطفل الصغير يتأمل  
وسط الظلام ظلال القمر  
يريد أن يصرخ دون جدوى  
لست في مدار القمر  
نحن  في نهاية اليوم  ولم تشرق الشمس بعد ..
يلوح  بيديه لها من بعيد 
وهو على ظهر سفينة الأحلام  
لن  يسلك طريق الانتظار  
فقط يصعد نحو القمر الغريب  
يحمل معه  ذكريات ميلاد القمر  
يريد أن يسترد دموعه  
يطفىء تلك النيران التي تحرق صوته 
يصرخ وسط الأفلاك
يرفض كل مدار  
يسير على وقع صراخ 
يسير حتى ينتهي صدى الصوت  
عندها يتحقق حلم  
…. 
يقترب منه ويتلمس وجهه 
يقطب جبينه ويذكره  
أنت لم تولد قمرا  
لم تكن غير أغنية  
تصرخ  يتردد صداها في الكون
حتى القصص الحزينة  
 البكاء  في وسط الظلام  
بعض الكرات الملتهبة  
لن توقف دمعة قمر  
تذكرة ميلاد 
.. 
يقف هناك على الأرض البعيدة  
يحاول تذكر  صوته 
 لا يسمع غير كرات اللهب  
بكاء القمر  
ظلال كان يتأملها  وسط الظلام  
غريب

قمر غريب 

لم يكن يوما  كوكب أو نجم

لا يتذكر طريق 

البداية 

يسير مع المدار

لا يتردد في الغروب

يرسل بكرات اللهب 

تحرق كل أصوات الرفض 

لا تترك حتى الطفل الصغير يتأمل 

وسط الظلام ظلال القمر 

يريد أن يصرخ دون جدوى 

لست في مدار القمر 

نحن  في نهاية اليوم  ولم تشرق الشمس بعد ..

يلوح  بيديه لها من بعيد

وهو على ظهر سفينة الأحلام 

لن  يسلك طريق الانتظار 

فقط يصعد نحو القمر الغريب 

يحمل معه  ذكريات ميلاد القمر 

يريد أن يسترد دموعه 

يطفىء تلك النيران التي تحرق صوته

يصرخ وسط الأفلاك

يرفض كل مدار 

يسير على وقع صراخ

يسير حتى ينتهي صدى الصوت 

عندها يتحقق حلم 

….

يقترب منه ويتلمس وجهه

يقطب جبينه ويذكره 

أنت لم تولد قمرا 

لم تكن غير أغنية 

تصرخ  يتردد صداها في الكون

حتى القصص الحزينة 

 البكاء  في وسط الظلام 

بعض الكرات الملتهبة 

لن توقف دمعة قمر 

تذكرة ميلاد

..

يقف هناك على الأرض البعيدة 

يحاول تذكر  صوته

 لا يسمع غير كرات اللهب 

بكاء القمر 

ظلال كان يتأملها  وسط الظلام 

غريب